منتديات الجمعية التونسية للعلوم الشرعية بمساكن
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات الجمعية التونسية للعلوم الشرعية بمساكن

المساهمة في نشر العلوم الإسلامية والنهوض بها لدى كافة المسلمين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أسماء الله احفظها

{وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (180) سورة الأعراف
تحفيظ القرآن الكريم
يمكن حفظ القرآن الكريم
وفق قواعد التلاوة وبكل يسر
من خلال الضغط
على الرابط التالي:


القرآن الكريم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال بوهلال - 191
 
نجاح بوهلال - 52
 
walidgraa - 22
 
نادية - 9
 
صبري الغربي - 4
 
مؤمن - 2
 
أبو شهد - 2
 
جوهر المالكي - 1
 
yassine - 1
 
عامر محمد موسى - 1
 
عدد الزوار
widget
الساعة الآن

شاطر | 
 

 الملكة اروى بنت احمد الصليحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجاح بوهلال

avatar

انثى السن : 27
المهنة المهنة : طالبة علم
تاريخ التسجيل : 19/08/2011
عدد المساهمات : 52

مُساهمةموضوع: الملكة اروى بنت احمد الصليحي   الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 5:24 pm


الملكة أروى

هي / أروى بنت أحمد بن محمد بن القاسم الصليحي ، ولدت في مدينة (حراز)، غربي مدينة صنعاء .
وقيل: في عدن، وتوفيت في مدينة (جبلة)، ضاحية مدينة إبّ.
السيدة، الحرة، الملكة، الصليحية، لقبت بـ(بلقيس الصغرى).
نشأت في كنف الملكة (أسماء بنت شهاب): زوجة الملك (علي بن محمد الصليحي)، كانت قارئة كاتبة، تحفظ الأخبار، وتروي الأشعار، ملمة بالتاريخ، وأيام العرب. واسعة العلم بالفقه (الإسماعيلي)، والمذهب (الفاطمي)، تعلق على الكتب، وتضيف وتحذف، وكانت متبحرة في علم التنزيل والتأويل والأحاديث الثابتة عن الأئمة والرسول صلى الله عليه وسلم، وكان دعاة (الفاطمية) يتعلمون منها من وراء حجاب، ويأخذون عنها، ويرجعون إليها، كما ذكر المؤرخ (عمارة بن علي الحكمي) في كتابه: (المفيد في أخبار صنعاء وزبيد)، واستحقت بذكائها ونبوغها اهتمام الحاكم (الفاطمي) في مصر المستنصر (معد بن أحمد)، الذي أرسل لها كبار دعاته لتثقيفها بمذهبهم، ورفعها من درجة (الدعاة) إلى مقامات (الحُجج).

وكانت عاقبة العناية بها من قِبَل الملك (علي بن محمد الصليحي)، وزوجته (أسماء بنت شهاب) أن زوجاها ولدهما المكرم (أحمد بن علي) ولها من العمر ثمانية عشر عامًا.

وفى هذا الزواج قال الشاعر (الحسين بن علي بن حمويه) المعروف بـ (ابن القم).
وكريمة الحسبين يكنف قصرها ''''*أسدٌ تخاف الأُسْدُ من صولاتهـا
وتكاد من فرط الحياء تغض عن ''''*تمثالها المرئيَّ في مِرآتهـــا
ظفرت يداك بها فبخٍّ إنمــــا ''''*لك تذخر العلياء فيُ مكنوناتهـا
وكان صداقها في هذا الزواج إقليم عدن، الذي ظل خراجه يرفع إليها سنويًّا، وقد أنجبت له (عليًّا)، و(محمدًا)، و(فاطمة)، و(أم همدان).

بدأت نشاطها السياسي في عهد زوجها المكرم. قال المؤرخ (عمارة) في كتابه المذكور: "لما توفيت السيدة أسماء بنت شهاب؛ فوض الملك المكرمُ الأمر لزوجته الحرة أروى بنت أحمد، فاستبدت بالأمر، واستعفته في نفسها، وقالت: "إن المرأة التي تراد للفراش لا تصلح لتدبير أمر، فدعني وما أنا بصدده". مما يعني تفرغها للحكم".

وكان لها عدد من المستشارين، منهم: القاضي (عمران بن الفضل اليامي)، و(أبوالسعود بن أسعد بن شهاب).
ولما توفي زوجها الملك (احمد بن على الصليحى) سنة 484هـ/1092م؛ كتمت الأمر، وتحملت المسئولية، حتى استطاعت الحصول على تفويض من الحاكم
الفاطمي (المستنصر) في تسيير شئون الدولة، والدعوة في اليمن والهند وعُمان، وأمر الخليفة (المستنصر) أن تكون المراسلات باسم ابنها الأمير (علي بن أحمد)، الذي كان صغيرًا حينها، كما أرسل مندوبًا عنه لإبلاغ الأمير الطفل (علي بن أحمد) تعازيه بموت أبيه، وليسكت الطامعين في كرسي الحكم من (آل الصليحي).

وظفرت صاحبة الترجمة باسم ولدها على دعم الحاكم (الفاطمي)، وتأييده له برسائله إلى كل الولاة والسلاطين بضرورة الامتثال للأمير (علي) وطاعته، حتى هي نفسها أمرت بذلك، كمخطط سياسي، يلزم الجميع بتنفيذه؛ باعتباره صادرًا من أعلى سلطات الحكم في الدعوة (الفاطمية) إلى أن حصلت لابنها على اللقب، الذي به يحوز رئاسة الدعوة في اليمن، بأمر من الخليفة (المستنصر)، الذي لقبه بـ(سليل الدعوة ونجلها).

وجمعت في يدها كل مفاصل الدولة، واستطاعت إلى حد ما إخماد القلاقل، التي كانت تتحفز لإسقاط ابنها، وإزاحتها عن الوصاية، ولكي تضمن بقاء الأمر في يد الأسرة الصليحية، جعلت الأمير الداعي (سبأ بن أحمد الصليحي) ابن عم زوجها، نائبًا لولدها الأمير (علي) ورئيسًا للوزراء، وقائدًا للجيش، فأمنت شره، ووجهته لقتال أعدائها وأعداء زوجها التقليديين، من (بني نجاح) في مدينة زبيد الذين رجعوا إليها، واستولوا عليها مرة أخرى بقيادة (جياش بن نجاح)، ونشبت بين الأمير (سبأ)، و(آل نجاح) معركة هزم فيها (الصليحيون)، وقتل الأمير (عمران بن الفضل اليامي) سنة 479هـ/1086م وكان (بنو نجاح) في مدينة زبيد يرون لأنفسهم شرعية الحكم، استمدادًا من الخليفة العباسي في بغداد، وكانوا من أهل السنة، يرفضون خلافة (الفاطميين) في مصر وولاتهم في اليمن.

وتوفي ابنها الأصغر (محمد بن أحمد) ثم تبعه الأمير (علي بن أحمد)، فعاد السلطان (سبأ) للمطالبة بحقه في الحكم أو الزواج بها، فرفضت ذلك، واستدعت الوزراء وأعيان الدولة، وعقدت اجتماعًا أوضحت فيه أهمية المرحلة التي تمر بها الدعوة، أملاً في أن تحظى منهم بالموافقة على استمرارها في تسيير شئون الحكم، وردت على السلطان (سبأ) بنفس ما ردت به على زوجها المكرم: "إن المرأة التي تراد للفراش...إلخ".

وكبر الخلاف بينها وبين السلطان (سبأ)، ورُفع إلى الخليفة (المستنصر)، الذي أرسل إليها أمرًا بقبول الزواج من السلطان (سبأ)، فوافقت مرغمة، وسار إليها السلطان إلى مدينة (جبلة)، فأقام عندها شهرًا؛ فلم تمكنه من نفسها، حتى استحقر نفسه، وندم على الزواج بها، ورجاها أن تسمح له بالدخول إلى دارها، ولو ليوم واحد، ليوهم الناس بدخوله عليها، فوافقت، ويقال: إنها أرسلت إليه بجارية تشبهها، وعرف ذلك، فرحل صبيحة اليوم الثاني، وظلت العلاقة بينهما على الورق فقط، لكنه لم يبخل عليها بأي مساعدة أو خدمة فيما يخص الدولة وشئون الحكم.
وكان من وزرائها (المفضل بن أبي البركات)، الذي وهبته حصن (التعكر)، المطل على مدينة (جبلة)؛ لتريه قدره عندها.
ومن دلائل ذكائها السياسي، وقوفها مع (منصور بن فاتك بن جياش): ابن عدوها ضد عمه (عبدالواحد بن نجاح)، وأمرت قائد جيشها (المفضل بن أبي البركات) أن يمكن (منصورًا) من ولايته على مدينة زبيد، وبعد معركة (المفضل) في مدينة زبيد مع عم (منصور بن فاتك) وصلته الأخبار باستيلاء الفقهاء على حصن (التعكر) بمؤازرة السنيين من قبيلة (خولان) فزحف عليهم، وأسفرت المعركة عن مقتله، فاستوزرت بعده (أسعد بن أبي الفتوح) أحد ولاتها على مدينة تعز و(صبر) فساعدها وسيّر معها بعض أمور الدولة، حتى توفي سنة 514هـ/1120م.

وبموته اضطربت الأمور، وكانت الملكة (أروى) قد أدركتها الشيخوخة، فطلبت من الحاكم الفاطمي الآمر (محمد بن أحمد بن معد) أن يمدها بمستشارين لمساعدتها، فأرسل إليها (علي بن إبراهيم بن نجيب الدولة)، الذي استطاع أن يهدئ الأمور، ويوقف الاضطرابات الساعية إلى إسقاط الدولة من (النجاحيين) في مدينة زبيد، فأعاد تنظيم الجيش، ورفده بقوة من الجيش المصري، ومن بعض القبائل كـ(همدان)، و(سنحان)، وحاول أن يغزو مدينة زبيد؛ ففشل وانهزم على يد (مَنِّ الله الفاتكي)، أحد قواد (منصور بن فاتك) عام 518هـ/1124م. وبعد هزيمته ضعفت علاقته بالملكة، وقوَّى ذلك الضعف تآلب أنصار الملكة ضده، وتأليب الملكة عليه، حتى رماها بالخبل، وقال عنها: "إنها خرفت، واستحقت عندي أن نحجر عليها". واجتمع سلاطين اليمن ضده، وحاصروه في مدينة (الجند)، ضاحية مدينة تعز، ومعه أربعمائة فارس من (همدان)، ولما طال الحصار، لجأت الملكة إلى ذكائها وحيلتها، فاستدعت وجوه القبائل، وفرقت بينهم عشرة آلاف دينار مصرية، وأمرت الرسل أن يشيعوا في العسكر الذي مع (ابن نجيب الدولة) أن السلاطين فرقوا في الناس دنانير ذهبية، فإن أنفق (ابن نجيب الدولة) شيئًا من الذهب وإلا رحلنا، وتم لها ما أرادت، إذ لم يطلع الصباح إلا وقد تفرقت رجال (همدان)، ورحل كل إلى بلاده، وانفضوا عن (ابن نجيب الدولة)، فتوجه إليها وقدم اعتذاره على ما كان، فسلمته إلى جنود الحاكم (الفاطمي)، الذين أُرسلوا لاستلامه مقبوضًا عليه.

ومن مظاهر ذكائها، وحنكتها السياسية أيضًا قيامها بفصل أمور الدعوة (الفاطمية) عن الدولة، وأنشأت لها إدارة متخصصة، مستقلة ماليًّا وإداريًّا عن الدولة، وعن مركز القرار السياسي والعسكري، وذلك لتضمن بقاء واستمرار الدعوة، حتى لو سقطت الدولة، وقامت مع داعي الدعاة (يحيى بن لُمُك) بتعيين داعٍ جديد في اليمن بتزكية وترشيحٍ منها، وهو (الذؤيب بن موسى الوادعي)، بحضور سلاطين وأمراء الدعوة وأعيانها. وقبل مقتله بأيام، أرسل الحاكم الفاطمي: الآمر (محمد بن أحمد بن معد) إلى الملكة برسالة مرفقة بقطعة من كمِّه عرفت فيها أنه ينعي نفسه، وأنه أوشك على الموت، وأبلغها في رسالته أنه رزق طفلاً أسماه: (الطيب)، وكناه: (أبا القاسم)، ففهمت مراده، وقامت مع الداعي (الذؤيب) بأخذ البيعة لـ(الطيب بن الآمر) الإمام الجديد للدعوة، ووجهت مراكز الدعوة عند قراءة مجالس الحكمة- أذكار خاصة بالفاطميين- بالصلاة عليه، وكانت مؤمنة فعلاً بوجوده، والدليل على ذلك وصيتها بأن تسلم كل مجوهراتها وذهبها إلى الإمام (الطيب).

كانت بيضاء، مشربة بحمرة، مديدة القامة، معتدلة، مع ميل إلى السمنة، جميلة الصورة، جهورية الصوت .

تميّز حكمها بميزات عدة؛ منها:
1- الإصلاح والتعمير للحصون، والمدارس، وسواقي المياه، وكثرة الأوقاف لأعمال الخير.
2- نفوذها القوي في الدولة، وسيطرتها على مراكز القرار بذكاء وكرم، وحسن استغلال المال لتحريك القبائل في توجهها السياسي والعسكري، وشئون الدعوة، عدا في الفترة الأخيرة، فترة شيخوختها.
3- حسن اختيارها للوزراء، وذوي الكفاءات.
4- كانت أول ملكة تهتم بالثروة الحيوانية؛ إذ أوقفت عددًا من الأراضي الزراعية لتربيتها.
5- قامت بتعبيد عدد من الطرقات ورصفها بالحجارة، ولا تزال شاهدة على ذلك حتى اليوم.
6- بنت العديد من خزانات المياه، وأوصلت الماء منها عبر سواقٍ مدفونة إلى عدد من القرى.
7- بناء جامع مدينة (جبلة) المعروف باسمها.
8- توسيع الجامع الكبير في مدينة صنعاء.
9- توسيع جامع مدينة (الجنَد).
10- كانت لا تقمع أي طائفة تعتقد غير مذهب (الإسماعيلية)، ولا تستخدم القوة لحرب الفكر والمعتقد السني.

توفيت سنة 532 هـ / 1138 م .
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الملكة اروى بنت احمد الصليحي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجمعية التونسية للعلوم الشرعية بمساكن :: منتدى الموسوعات :: موسوعة الأعلام-
انتقل الى: