منتديات الجمعية التونسية للعلوم الشرعية بمساكن
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات الجمعية التونسية للعلوم الشرعية بمساكن

المساهمة في نشر العلوم الإسلامية والنهوض بها لدى كافة المسلمين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أسماء الله احفظها

{وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (180) سورة الأعراف
تحفيظ القرآن الكريم
يمكن حفظ القرآن الكريم
وفق قواعد التلاوة وبكل يسر
من خلال الضغط
على الرابط التالي:


القرآن الكريم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال بوهلال - 191
 
نجاح بوهلال - 52
 
walidgraa - 22
 
نادية - 9
 
صبري الغربي - 4
 
مؤمن - 2
 
أبو شهد - 2
 
جوهر المالكي - 1
 
yassine - 1
 
عامر محمد موسى - 1
 
عدد الزوار
widget
الساعة الآن

شاطر | 
 

 الشيخ أحمد بن بلقاسم يونس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال بوهلال
Admin
avatar

ذكر السن : 51
المهنة المهنة : استاذ تفكير إسلامي
تاريخ التسجيل : 30/12/2009
عدد المساهمات : 191
الموقع http://educ.forumactif.com

مُساهمةموضوع: الشيخ أحمد بن بلقاسم يونس    السبت أبريل 09, 2011 12:37 pm

بسملة 02


أقدم لك السيرة الذاتية لأحد علماء مساكن الأجلاء خاصة في القراءات وتجويد القرآن

الشيخ أحمد بن بلقاسم يونس



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

السيرة الذاتية

ولد الشيخ أحمد بن بلقاسم يونس في 18 / 02/ 1921 بمساكن
و لمّا بلغ الرابعة من عمره توفي أبوه فكفله جده محمد يونس ثم عمه إبراهيم و كانت أمه خديجة غزال قائمة على تربيته هو و أخوه محمد و أختهما خديجة و كانت محبة في العلم و خاصة القرآن الكريم و كانت تمنّي النفس برؤية ابنيها من حفظة كلام الله العزيز. و في أحد الأيام جاء جدّه من الأم لحلق شعره عند الحلاق إبراهيم يونس كافل الأخوين و أثناء الحديث أعلمه الجد بأن مدرسة قرآنية فتحت أبوابها لطلب العلم و أشار عليه بأن يوجه الأخوين إليها و عندما عاد العم إبراهيم إلى البيت أعلم زوجة أخيه بلقاسم بالأمر فرحبت بالفكرة أيما ترحاب و في صباح اليوم الموالي ألبستهما أفخر الملابس و ودعتهما داعية لهما بالنجاح و الفلاح فذهبا صحبة عمهما إلى هذه المدرسة و أصبحا يتعلمان القرآن الكريم حفظاو ترتيلا تحت إشراف الشيخ محمد مناد مدير المدرسة و كان يحادث زوجته لما لاحظ من نبوغ في حفظ و ترتيل القرآن من هذين الأخوين حتّى أنها في احدى المرات تمنت لو تزوجا بنتيها و تحقق حلمها حيث تزوج محمد بابنتها فاطمة و كانت رقية لشيخنا أحمد التي أنجبت له ثمانية أطفال و هم على التوالي:
الحبيب معلم تطبيق متقاعد و المنصف طبيب أخصائي في القلب و الشرايين و عبد الفتاح دكتور في علم التربية و ثلاث بنات كل واحدة تعيش سنة و تلتحق بالرفيق الأعلى ثم حياة فنية سامية في الصحة و اخيرا الدكتور محمد كمال طبيب الصحة العمومية و لما توفيت رقية تزوج بإحدى قريباته فأنجبت له ثلاث بنات
نبيهة التي توفيت في حادث سير و ليلى و سناء.
و كان شيخنا أحمد يمضي القيلولة بزاوية سيدي الزرلي لحفظ القرآن و مراجعته صحبة أخيه محمد و كانت الزاوية فضاء يستقطب الطلبة من كامل الجمهورية حيث جعلت لهم كمبيت أما في العشية فيتوجهان إلى المسجد لحضور دروس الفقه و أصول الدين و اللغة تحت إشراف نخبة من المشائخ الأجلاء من بينهم فضيلة الشيخ عبد القادر القزاح وسماحة الشيخ بللونة و ما هي إلا بضع سنين حتّى حفظا القرآن الكريم كله حفظا جيدا و عملا بالحديث النبوي الشريف ًخيركم من تعلم القرآن و علمه ً
أصبح شيخنا أحمد مؤدبا
حيث اجتاز امتحانا فكان من الناجحين ففتح محلا متواضعا و أصبح يعلم الصبية كلام الله و انتدب إمام يؤم المصلين و قد أمّ الناس بمساجد ثلاث
مسجد فتح الله ومسجد سكبونة ثم الجامع الأوسط وبقي في هذه المهمة النبيلة أربعة و ستّين سنة و قد تربت على يديه أجيال من حفظة القرآن الكريم ثم وقع إعفائه من الإمامة و من التدريس عندما أصبح عاجزا و لكنه حافظ على القيام بما يسمى الملة القرآنية التي تقام بدار القرآن بمساكن رغم مرضه و عجزه و أيامه الأخيرة بقي في بيته ينعم بالراحة و السكينة و لا تراه إلّا جالسا في مجلسه إمّا يقرأ القرآن أو يذكر الله و اشتد به المرض فأحاط به أفراد الأسرة و وجد عناية كبيرة من ابنيه المنصف و محمد كمال خاصة حيث كانا دائما في رعايته طبياو يوم السبت 06/ 02 / 2010 تناول غذاءه بشهية و لما فرغ طلب من أبنائه إيصاله إلى بيته فقالوا له: <<أنت في بيتك >> فقال: <<أريد أن أعود إلى بيتي لأرتاح قليلا إني أشعر بالتعب >> و بقي يردد هذا الطلب عديد المرات و يوم مماته 07 / 02/ 2010 جلس حذوه أحد الأبناء يرتل آيات بيانات من سورة مريم فأصلح له خطأ ارتكبه و كان هو أيضا يرتل فسأله أحدهم :<<ماذا تقرأ يا أبي ؟>> فأجاب بصعوبة:<<الشعراء>> و عندما حل وقت صلاة الظهر أدى الصلاة حيث يحرك لسانه قليلا و قبل حلول العصر بنصف ساعة و كان ابنه المنصف يتتبع دقات قلبه بآلة التسجيل توقف القلب و سكن فكبرنا و قلنا جميعا:<< إن لله و إن إليه راجعون>> و هكذا التحق شيخنا بالرفيق الأعلى و يوم الاثنين 08 / 02 / 2010 دفن بمقبرة سيدي عبار تحت أنظار جموع غفيرة من أقاربه و تلاميذه و أحبائه.

رحمه الله و أسكنه فراديس جنانه مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولائك رفيقا و الحمد لله رب العالمين و إنا لله و إنا إليه راجعون و صلى الله عليه و سلم.
مساكن في 18 / 02 / 2010
الموافق ل 05ربيع الأول 1431


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://educ.forumactif.com
 
الشيخ أحمد بن بلقاسم يونس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجمعية التونسية للعلوم الشرعية بمساكن :: منتدى الموسوعات :: موسوعة الأعلام-
انتقل الى: